Thursday, 10 January 2013

هنا أشارككم أفكاري . .


بسم الله الرحمن الرحيم 
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
 لا أعلم منذ متى وأنا أريد أن أفتح (مدونتي الخاصة) ولكنني كنت أتردد كثيراً خشية أمرين. أولهما لغتي العربية الرديئة التي لا أعلم من أين أتيت بها! وثانيهما المحتوى! ماذا سأقول؟ عن ماذا؟ من أنا حتى أقول؟ جرت الأيام وكان بعضه يتخلله الحماس.. فكلما قرأت كتاباً به مقالات أقول في نفسي أستطيع كتابة مثل ما قرأت, خاصة بان المقالات البسيطة كانت تعجبني أكثر من تلك التي يحاول كاتبها أن يستفرد بعضلاته الأدبية علي فيها! ولكن ما أن أحاول حتى أرى كمية الأخطاء اللغوية الشنيعة التي قد يقتلني عليها كل من درسني في مادة اللغة العربية. بالإضافة طبعاً لهاجس المحتوى الذي سأضيفه عندما أكتب فتقفز عبارة “العلم قبل القول والعمل” في ذهني لتشلني. حتى شاء القدر أن أعرف شخصيتي (ISTP) وشاء القدر أيضاً أن أشعر بالفضول الشديد جداً لمعرفة تفاصيل التفاصيل والقراءة في هذا المجال. لأختصر الموضوع وجدت ثلاثة أمور رئيسية تجعلني أبدأ بالكتابة وأتجاهل المعوقان. أولهم هو بأن أسرع وسيلة لدي في التعلم هي التجربة. فعندما أجرب غالباً سأخطئ وعندما أخطئ سيكون هناك خلل وعندما يكون هناك خللاً سأبحث عن الحل وهكذا. ثانيهم هو أني أفكر بإنطوائية, أي أفكر بمعاييري الخاصة ولا أرى سبباً غالباً في طرح أفكاري ولكنني قد أخطئ الحكم على بعض الأمور لأنني أفكر وحيداً ولا أحد يرى هذه الأفكار ليصححها أو ينتقدها. فكان دافعاً ثانياً لي للكتابة حتى أطرح مالدي وينتقدني الناس الفكرة ويشاركوني آراؤهم فأصل للأفكار السليمة! ثالث سبب رئيسي هو أنني أريد أن أتخلى عن خوفي من إرتكاب الأخطاء والحماقات! فأنا سأرتكبها لا محالة. بدأ الأمر يغيظني خاصة في آخر سنة لي لأنني فكرت بالكثير من المشاريع ولكنني خشيت الإنتقاد وخشيت ارتكاب الاخطاء (الفادحة)! والآن أتحسر لأنني لم أبدأ بتلك المشاريع. بالإضافة إلى حقيقة كوني إنساناً فأنا لست رسولاً. وكوني إنساناً أخطئ وأصحح أخطائي لا يمنعني من أن أكون من الـ ٢٪ من الـ "غير عاديين".

 “أرجوكم انشبولي وطلعوا كل أخطائي! وشكراً عالقراءة p:"

1 comment:

  1. فوجئت عندما رأيت رابط مدونتك .. ولأكون صريحة توقعت ان اقرأ أفكارك في وقت سابق ولكن .. سنه جديدة ومفاجأة جميلة :) .. قرأتُ ذات مرة إن لك مُغترب قصة وعليه إن يسردها ويشرفني إن اقرأ أفكارك وقصتك! ... انحني لصراحتك مع نفسك وأشجعك لتكتب المزيد وتحقق مشاريعك !

    على فكرة أنا مو مدرسة لغه عربيه لكن لغتك لا تشوبها شائبه :p
    بالتوفيــق

    ReplyDelete